موقع الدكتور فلاح خلف الربيعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و أهلا وسهلا بكم

د.فلاح خلف الربيعي

صورتي
كلية الادارة والاقتصاد / قسم الاقتصاد / الجامعة المستنصرية

الأحد، مارس 15، 2009

البحوث المنشورة في موقع MPRA

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8312/1/MPRA_paper_8312.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8331/1/MPRA_paper_8331.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8344/1/MPRA_paper_8344.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8350/1/MPRA_paper_8350.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8362/1/MPRA_paper_8362.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8369/1/MPRA_paper_8369.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8488/1/MPRA_paper_8488.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8392/1/MPRA_paper_8392.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/8494/1/MPRA_paper_8494.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/13827/1/MPRA_paper_13827.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/13786/1/MPRA_paper_13786.pdf

http://mpra.ub.uni-muenchen.de/14082/1/MPRA_paper_14082.pdf

 

 

 

سبل النهوض بدور الإعلام التنموي في الدول العربية

د.فلاح خلف الربيعي

   الإعلام هو جهاز يسعى إلى نقل الحقائق والمعلومات التي تهم أفراد المجتمع ؛ والإعلام التنموي منظومة إعلامية فرعية تعالج قضايا التنمية ، عبر التحكم بأجهزة الإعلام ووسائل الاتصال الجماهيري داخل المجتمع وتوجيهها بالشكل الذي يتفق و أهداف الحركة التنموية ومصلحة المجتمع العليا.

   وتكمن أهمية الإعلام التنموي في عمله على دفع مسار التنمية لإنجاز أهداف التنمية بالشكل المطلوب وفق إستراتيجية واضحة ومدروسة ، تسعى إلى  توسيع نطاق المشاركة الشعبية ، والترويج لأهمية إنشاء وتحديث للأجهزة والمؤسسات التي تنهض بالدور الرئيسي في تنفيذ الخطط والبرامج التنموية  وتدافع عن تحقيق العدالة في توزيع أعباء التنمية وعوائدها.

    وتساهم التغطية الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية للشؤون الاقتصادية في التعريف بالنشاط التنموي عن طريق نشر الأخبار والآراء والتحليلات وتفسير المصطلحات الاقتصادية المعقدة ونشر المعلومات التي تشمل على الحقائق والأرقام والإحصائيات والدراسات والأبحاث ،  كما  تهدف تلك التغطية الإعلامية الى توثيق المعلومات والتحليل والتفسير المستند على استخدام أدوات البحث العلمي في العمل الصحافي، وإجراء استطلاعات الرأي لمعرفة اتجاهات الجمهور حول قضايا التنمية والاستثمار، والقاعدة الأساسية لوسائل الإعلام هي أنها مجرد قنوات توصيل كفوء بين بيئة الأعمال والجمهور الأوسع، وبالتالي فأن الأخبار والتحليلات الاقتصادية التي تبثها أو تنشرها  ، ليست إلا مؤشرات لا يجوز استخدامها كأساس لاتخاذ القرارات الاستثمارية أو  لأجراء الصفقات الاقتصادية ، وتنحصر مهمة الإعلام التنموي بتزويد المجتمع بأكبر قدر ممكن من الحقائق والمعلومات الدقيقة التي يمكن للمعنيين بالتنمية التحقق من صحتها. وبقدر ما يقدم الإعلام من حقائق ومعلومات بقدر ما تحقق التنمية أهدافها؛ خاصة وأن دور الإعلام ينصب على كيفية توجيه الأفراد لمساعدة أنفسهم؛ والإسهام بفاعلية في الجهود المبذولة لتحسين مستوى معيشتهم؛ وتشجيعهم للقيام بدور فعال في تنمية مجتمعهم وتوعيتهم ليكونوا على إدراك ووعي بمشكلات ببيئتهم.و تنبع أهمية الجهاز الإعلامي المرتبط بمسار التنمية من مساهمته في تحديد احتياجات المجتمع وترتيب أولوياتها؛ و تحديد المشكلات التي تواجه المجتمع واختيار أنسب الطرائق لمعالجتها وتحديد مستويات الجهات المختلفة المسؤولة عن التنفيذ.

 وهذا يعني أن الإعلام التنموي نشاط شامل ومخطط ومتعدد الأبعاد يخاطب الرأي العام بهدف إقناعه بضرورة المشاركة الايجابية في عملية التنمية وعمليات الإصلاح  الاقتصادي والاجتماعي، عبر تقديم صورة عن طبيعة التوجهات المستقبلية للاقتصاد والتعريف بالنشاطات والفعاليات الاقتصادية والتنموية والطاقات المتاحة وتشجيع حركة التبادل الاقتصادي الاستثماري بشتى مجالاته وصوره من خلال ما يسمى بالاتصال المعزز للتنمية، الذي يهدف إلى نشر ثقافة التنمية بعرض وتبسيط وشرح وتفسير وتحليل المضامين الاقتصادية في قوالب إعلامية مهنية جاذبة لخدمة أهداف التعليم والتثقيف ونشر المعلومات وتنشئة المجتمع على مفاهيم تنموية تخدم مصالحهم وتمس حياتهم اليومية ومستقبل أجيالهم. ويرتبط تطور أداء الإعلام التنموي ارتباطاً وثيقاً برغبة الدولة في تحسين المناخ الاقتصادي وتوسيع دائرة المشاركة في عملية صنع القرار الاقتصادي، وتحسين درجة الشفافية وقبول الانتقاد.

   ولضمان نجاح الإعلام في نشر التنمية لابد من وجود رؤية واضحة وإستراتيجية إعلامية ، تهدف الى إبراز فلسفة التنمية وتوجهاتها، واستخدام أدوات البحث العلمي لزيادة المقدرات الإعلامية على التحليل والاستقراء، والمهنية والمصداقية واحترام الحرية الصحافية والاستقلالية في تحديد مشكلات وقضايا وتحديات التنمية، والاستفادة من العلم والتكنولوجيا الإعلامية والثورة التقنية، لبناء قاعدة معلومات وتحليلات يستفاد منها في وضع إستراتيجيات وتحليل السياسات.

    وتساهم وحدات الإعلام المعززة لدور التنمية في توجيه سلوك المواطنين، وحضهم على تحمل مسؤولياتهم في مجالات التنمية، وإبراز وجهة نظر المجتمعات المحلية وعمل تسويق اجتماعي لمشروعات التنمية، بتحويل الصحف ووسائل الإعلام الأخرى الى مواقع لعرض نتائج الدراسات العلمية الاقتصادية، ومنابر لتبادل الأفكار والآراء الاقتصادية والمعالجات الواقعية لقضايا وهموم التنمية، عبر حضورها بقوة في الفعاليات الاقتصادية وتواصلها مع الحركة الأكاديمية في هذا المجال، واختيار المعلومات والموضوعات بشكل دقيق وجذاب واستخدام أساليب مشوقة من اجل جذب كل شرائح المجتمع للتفاعل مع الوسائل الإعلامية في مجال الإعلام الاقتصادي.

    أن تحقيق تلك الأهداف المتداخلة يستلزم وجود تخطيط إعلامي يتسم بالشمولية؛ والتكامل؛ لضمان الأداء الجيد؛. وفقاً للأساس الزمني: القصير؛ والمتوسط؛ والبعيد المدى ؛ نظرا لشمولية الإعلام التنموي  وارتباطه بنواحٍ اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية تربوية. فمن الناحية الاجتماعية يقوم الإعلام التنموي بتوسيع الآفاق الفكرية؛ ولفت انتباه الناس إلى القضايا العامة باعتبار التنمية تتطلب قيمًا ومعايير ومعتقدات اجتماعية متجددة. فنظام الاتصال هو أداة للتغيير نحو نظام اجتماعي شامل.

 وعلى صعيد السياسي فإنه يهدف إلى تأكيد أهمية مبدأ الوحدة الوطنية وتوسيع دائرة الحوار السياسي؛ ودفع الناس باتجاه المشاركة السياسية واتخاذ القرار وتوضيح الأبعاد الوطنية للتنمية.

ومن الناحية الثقافية يسعى في خلق الظروف المواتية للتنمية ودعم التحولات الاجتماعية؛ وترسيخ التطورات الإيجابية في مجال التعليم؛ والاهتمام بالتربية جنبًا إلى جنب مع التطور الاقتصادي والاجتماعي؛ فالتنمية عملية إنسانية حضارية ونسبية. وعليه يمكن القول " لا تنمية بدون تخطيط إعلامي " يتولى مهمة حشد الطاقات الإعلامية البشرية والمادية؛ وتوسيع جهود المؤسسات الإعلامية الجماهيرية والشخصية من خلال وحدة العمل الإعلامي بجميع صوره وأشكاله؛ واستغلال كل القنوات الاتصالية وعناصرها؛ وجعلها في خدمة الإستراتيجية العليا وهي التنمية.

 وتؤكد  هذه الحقائق على وجود نوع من التفاعل الديناميكي بين التنمية بمظاهرها المتعددة ووسائل الإعلام.

   فالتنمية الاقتصادية تؤدي إلى زيادة وتيرة التدفق الإعلامي من خلال مضاعفة القدرة الشرائية للناس؛ كما أن زيادة التدفق الإعلامي وزيادة المعلومات تسهم في رفع مستوى التنمية الاقتصادية. وبالمقابل فأن غياب النظم السريعة للاتصال و ضعف الشفافية وهيمنة التعتيم الإعلامي؛ قد تشكل سببا رئيسياً من أسباب تخلف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في كثير من المناطق في الدول النامية.

سلبيات الإعلام التنموي في الدول العربية

    يتفق معظم الباحثين الإعلاميين العرب على أن  حالة الإعلام التنموي في الدول العربية ؛ هي حالة غير مرضية على العموم. ولا تختلف كثيرًا عن وضعية المؤسسات الأخرى العاملة في تلك الدول ؛ وتعود تلك الحالة في مجملها إلى :-

§        افتقار الدول العربية  إلى جهاز إعلامي تنموي حقيقي؛ أو منظومة إعلامية حقيقية وفاعلة لها حضور قوي في المجتمع. فضلا عن  قصور النظرة الرسمية للإعلام التنموي وتحويله إلى مجرد أداة تعكس الرأي الرسمي ومن أهم سلبيات الإعلام التنموي العربي :-

§        افتقار معظم الإعلاميين العرب إلى فلسفة تنموية محددة ؛ أو فقدانهم  لنظرية واضحة المعالم في إطار التنمية ، كنتيجة مباشرة للتبعية الإعلامية والثقافية؛ لوسائل الإعلام الدولية وعلى الأخص الغربية ؛ لذا غالبا ما نجدهم يروجون  لمفهوم التحديث عبر تقديم اﻟﻤﺠتمعات الغربية بشبكاتها المالية ونشاطاتها الاقتصادية وأنماطها الاستهلاكية والتكنولوجية  كنموذج وحيد يجب الاحتذاء به

§        انعدام العلاقة بين مضمون المواد الإعلامية والواقع الاجتماعي والثقافي السائد في الوطن العربي؛ بل ويتنافى مع طبيعة المشكلات التي تواجه هذه المجتمعات العربية وخصوصًا التوجهات ذات الصلة بعملية التنمية؛ مما يجعل المضامين التي تبثها المواد الإعلامية معادية في معظم  الأحيان  لعملية التنمية

§        انفصال الإعلاميين عن مجتمعاتهم و بروزهم كنخب تخضع لمغازلة السلطة ؛ وتسعى في الخلاص الفردي من معوقات الإعلام التنموي.

§        تمارس الدعاية والإعلان دور معيقا للتنمية من خلال التأثير الذي تمارسه على قرارات الأفراد والسيطرة على سلوكهم بإثارة غرائزهم وتحريك شهواتهم والتهويل في الأخبار .

  هذه العوامل مجتمعة  أبعدت  الإعلام التنموي العربي عن مفهوم الإعلام التنموي الشامل  وجعلته مجرد إعلام اقتصادي  يبحث في قضايا جزئية وآنية ، و يهمل الأمور المركزية؛ والقضايا الأساسية والجوهرية في مجال التنمية ، و يفتقد إلى زمام المبادرة ولا ينشط وفق قوانينه الداخلية ؛ فثمة من يحدد خطواته بعيدًا عن متطلبات التنمية  وبالتالي فهو  ضعيف الصلة بالواقع لاعتبارات سياسية واقتصادية؛ ويقدم لنا الأحداث  والمؤشرات الاقتصادية والتنموية  معزولة عن سياقها الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي .

آليات النهوض بالإعلام التنموي في الدول العربية

   لتفعيل دور الإعلام التنموي في الدول العربية ينبغي أن يركز الخطاب الإعلامي على مناقشة وتحليل  التحديات و القضايا الرئيسية التي تواجه التنمية في  تلك الدول من خلال :-

 

·     التعريف بعناصر القوة والضعف في اقتصاد الدول العربية ،وتحديد طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه عملية التنويع الإنتاجي والتغيرات الهيكلية في رفع معدلات النمو  الاقتصادي و تحسين مستويات التشغيل من ناحية  وتشخيص أسباب الركود في القطاعات الإنتاجية وتدهور مستويات الإنتاجية وانخفاض مستويات المهارة  وارتفاع معدلات البطالة والتضخم  وانتشار مظاهر  الفساد الإداري والمالي من ناحية ثانية  .

·     التوعية بأهمية  توسيع دور القطاع الخاص في عملية  الإنتاج وخلق فرص العمل ، باعتبارها شرطاً لازماً لزيادة إنتاجية المجتمع وإطلاق طاقاته وتنمية روح التنافس بين قطاعات الاقتصاد القومي.

·     متابعة التقدم المحرز في مجال التنمية البشرية، وكيفية معالجة مشكلة البطالة والقضايا الأخرى ذات الصلة بالسكان وبالقوى العاملة و مخرجات النظام التعليمي ومتطلبات سوق العمل.

·     الاهتمام بالقضايا المتعلقة بالعلاقة مع العالم الخارجي وكيفية مواجهة الصدمات الخارجية وتحديات العولمة والانكشاف الاقتصادي ومناقشة الاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف والمناطق الحرة، وسبل زيادة التدفقات المالية الواردة والاستثمار الأجنبي المباشر .

·     الابتعاد بقدر الإمكان عن توجيه الجمهور نحو مجالات استثمارية معينة، لتجنب ما قد يترتب على هذا التوجيه من مكاسب أو خسائر يمكن أن تلقى بتبعاتها على وسيلة الإعلام. فقد يلجأ بعض العاملين في وسائل إعلام الى تضليل المستثمرين من خلال التقديم لهم بشراء أسهم تراجع سعرها في السوق،من دون الارتكاز على أية تحاليل أو دراسات مهنية

·     الاهتمام بقضايا البيئة وقضية التوافق بين النمو ولاعتبارات البيئية والاستخدام الرشيد للموارد

·     إضفاء طابع مشوق على الإخبار الاقتصادية للتخفيف من التعقيد والملل الذي قد يصيب القارئ أثناء ------مطالعة الإحصاءات والحقائق الاقتصادية وعدم التركيز على النخبة، فيما المواطن العادي مهمل وغير مدرج ضمن أجندة التوعية والتوجه الإعلامي ، لتوسيع من دائرة النقاش بشأن القضايا التنموية، ولإنعاش الوعي التنموي لأفراد المجتمع .

·     وضع إستراتيجيات وخطط آنية ومستقبلية للنهوض بالمستوى الفني للمنتج الإعلامي المحلي المقروء والمسموع والمرئي والالكتروني في ظل التدفق المطرد للمعلومات والتطورات التقنية العالمية .

·     التركيز على تحديد الأولويات وإبراز المضمون؛ وتدعيم القيم الإيجابية؛ وعدم التقليد الأعمى؛ والاهتمام بالاحتياجات التنموية والفعلية وإبراز طابعها المحلي الوطني والقومي والتقليل بقدر الإمكان من الإعلانات التي تحرض على زيادة الاستهلاك،والتوعية بأهمية زيادة الادخار .

·     تطوير مهام الإعلاميين؛والارتفاع بمستوى المضامين الإعلامية المسموعة؛ والمقروءة والمرئية وإتاحة الفرص لوسائل الإعلام لكي تصبح أدوات فعالة للتواصل الاجتماعي والإنساني والتركيز على مختلف الأبعاد في أثناء تناولنا للسياسات التنموية من بعد اجتماعي وإعلامي وثقافي؛ وتكنولوجي؛ واقتصادي؛ وتشريعي؛ومهني.

 

    يتطلب تنفيذ تلك المهام  تنفيذ برنامج  للإصلاح  السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإداري والثقافي في الدول العربية ؛  يعزز الثقافة الديمقراطية؛ ويأخذ بالرأي والرأي الآخر؛  لتفعيل المشاركة السياسية؛ والتأثير و توسيع دور المجتمع المدني ؛والعمل على  تخفيف الموانع القانونية المفروضة على المؤسسات الإعلامية وإصدار تشريعات تحمي الإعلامي وتصون حقوقه، فالحرية هي التي تفجر الطاقات الإبداعية وترفع من مستوى المؤسسة الإعلامية في أجواء من المنافسة ؛وصولا إلى  إيجاد صناعة إعلامية عربية .

 

الأربعاء، مارس 11، 2009

الموضوعات المنشورة في موقع الحوارالمتمدن

تاريخ النشر
العدد
الموضوع
ت
2009 / 2 / 21
2564
سبل مواجهة المأزق التنموي في العراق
1
2009 / 2 / 19
2562
دور الإعلام في عملية التنمية في العراق
2
2009 / 2 / 18
2561
مدرسة التبعية المنهج الملائم لتفسير ظاهرة التخلف في دول العام الثالث
3
2008 / 7 / 4
2332
الجودة الشاملة في التعليم الجامعي وإمكانيات تطبيقها في العراق
4
2008 / 6 / 26
2324
آليات النهوض برأس المال البشري في الدول العربية
5
2008 / 6 / 20
2318
آليات السوق وسبل تفعيلها في العراق
6
2008 / 6 / 17
2315
التحولات في دور الدولة الاقتصادي بين الدول المتقدمة والنامية
7
2008 / 6 / 16
2314
مشكلة الموائمة بين مخرجات التعليم وشروط سوق العمل
8
2008 / 6 / 14
2312
سبل رفع مستوى التنمية الإنسانية في العالم العربي
9
2008 / 6 / 13
2311
سبل تفعيل شبكات الحماية الاجتماعية في العراق
10
2008 / 6 / 12
2310
التكتلات الاقتصادية في الدول المتقدمة والنامية
11
2008 / 6 / 11
2309
الآثار النقدية للسياسات المالية في العراق
12
2008 / 6 / 10
2308
التحديات التي تواجه تنفيذ أهداف الموازنات العامة في العراق
13
2008 / 6 / 9
2307
برامج الخصخصة ..الاهداف والاستراتيجيات والاساليب والاثار وشروط النجاح
14
2008 / 6 / 8
2306
برامج صندوق النقد الدولي وأزمة التنمية في الدول النامية
15
2008 / 6 / 7
2305
تطور أهتمام الفكر التنموي بالتنمية البشرية
16
2008 / 6 / 6
2304
سبل النهوض ببرامج القروض الصغيرة في العراق
17
2008 / 6 / 5
2303
القطاع الصناعي في العراق بين الأهداف العامة وأهداف المشروعات الخاصة
18
2008 / 5 / 21
2288
دورشبكات الحماية الاجتماعية في حماية الفقراء من مخاطر الخصخصة
19
2008 / 5 / 18
2285
عملية توريق الاصول كوسيلة لتسوية الديون المصرفية المتعثرة في العراق
20
2008 / 5 / 12
2279
ظاهرة الاحتقان الطائفي في العراق بين التفسير الاقتصادي والسياسي
21
2008 / 5 / 4
2271
اتجاهات التطور في الهيكل الإنتاجي للاقتصاد العراقي
22
2008 / 5 / 2
2269
تقييم تجربة التنمية الصناعية في العراق
23
2008 / 4 / 24
2261
المشكلات التي تواجه مؤسسات الكفالة المصرفية في العراق والمقترحات المطروحة لحلها
24
2008 / 4 / 22
2259
دور شركة الكفالة المصرفية في تمويل المشروعات الصغيرة العراق
25
2008 / 4 / 19
2256
دعوة إلى تأسيس المنتدى الوطني للحد من أخطار الكوارث في العراق
26
2008 / 4 / 17
2254
سبل معالجة ظاهرة البطالة في العراق
27
2008 / 4 / 16
2253
دور الجهاز المصرفي في تنشيط سوق العراق للأوراق المالية
28
2008 / 4 / 15
2252
دور صناديق الاستثمار في الاقتصاد العراقي
29
2008 / 4 / 10
2247
مبررات وشروط التحول نحو اقتصاد السوق في العراق
30
2008 / 4 / 9
2246
ظاهرة غسيل الأموال وسبل التصدي لها في العراق
31
2008 / 4 / 7
2244
تطور ظاهرة التضخم في الاقتصاد العراقي
32
2008 / 4 / 5
2242
إجراءات السياسة المالية وأثرها على أداء القطاع المصرفي في العراق
33
2008 / 4 / 2
2239
استراتيجية وأسلوب الخصخصة الملائم للاقتصاد العراقي
34
2008 / 4 / 1
2238
مراحل تطور مفهوم المجتمع المدني
35
2008 / 3 / 30
2236
مشاركة القطاع الخاص في التنمية في العراق بين الأهداف والقيود
36
2008 / 3 / 28
2234
قطاع النفط في العراق بين الواقع والأفاق المستقبلية
37
2008 / 3 / 27
2233
الاقتصاد العراقي بين اسلوب التخطيط ونظام السوق
38
2008 / 3 / 26
2232
التحديات التي تواجه عملية التنمية في العراق
39
2008 / 3 / 25
2231
سبل رفع مستوى التشغيل في العراق
40
2008 / 3 / 24
2230
دور الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق
41
2008 / 3 / 23
2229
سبل تحسين مناخ الاستثمار في العراق
42
2008 / 3 / 22
2228
دور قطاع الصناعة التحويلية في عملية التنمية في العراق
43
2008 / 3 / 20
2226
سوق العراق للأوراق المالية الواقع.... والافاق المستقبلية
44
2008 / 3 / 18
2224
مقترحات لمعالجة مشكلة الديون المصرفية المتعثرة في العراق
45
2008 / 3 / 16
2222
متى تدب الحياة في النوادي الاجتماعية والأنشطة الترفيهية في بغداد وبقية المحافظات ؟
46
2008 / 3 / 15
2221
سبل النهوض بدور الصناعات الصغيرة والمتوسطة في العراق
47
2008 / 3 / 14
2220
سبل النهوض بدور مكاتب التشغيل في العراق
48
2008 / 3 / 12
2218
الاقتصاد العراقي ونظام السوق الاجتماعي
49
2008 / 3 / 11
2217
عناصر التنمية الانتقالية في العراق
50
2008 / 3 / 10
2216
أراء ومقترحات حول نظام البطاقة التموينية في العراق
51
2008 / 3 / 6
2212
القطاع الخاص في العراق من المضاربة والمقامرة الى الاستثمار النموذجي
52
2008 / 3 / 5
2211
الإعلام الاقتصادي و التنمية في العراق
53
2008 / 3 / 4
2210
مشكلة الإدارة و أثرها على التنمية الاقتصادية في العراق
54

الجمعة، نوفمبر 07، 2008

فقاعة التفوق الأميركي

يفاجئ جورج سورس الملياردير الأميركي ذو الأصول الأوروبية الشرقية قراءه في كل مرة يكتب فيها، فهو وإن كان مدينا بامتياز للعولمة التي جمع من خلالها ثروته الهائلة، فقد كتب بشراسة ضدها وضد انفلاتاتها وآثارها على الدول النامية في كتابه عن العولمة.
في الصفحة الأولى يقول : سأبذل كل جهدي حتى لا يفوز جورج بوش في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وفي سياق هذا الجهد يشرّح أوجه الخراب التي ألحقتها إدارة بوش الجمهورية بالولايات المتحدة داخليا وخارجيا. في السطر الأول من الكتاب يقول "إنني أعتبر سياسة بوش التي تتبنى الضربة العسكرية الوقائية مدمرة، وكذا يعتبرها كثيرون حول العالم".
الداروينية الأميركية الحاكمة
يقسم سورس كتابه إلى جزأين: الأول "رؤية ناقدة" والثاني "رؤية بناءة
ويتوزع كل قسم على عدة فصول. في الجزء الأول يفكك وينتقد ويهاجم ويتهم، وفي الثاني يقدم البدائل فيصوغ ما يراه حلولا ومقترحات تخرج بأميركا من الوحل الذي ورطها فيه جورج بوش كما يرى.
قاعدة انطلاقه في نقده لأميركا بوش وإدارته هي ما يراه من أن حكومة أقوى دولة على وجه الأرض وقعت في يد من يراهم "مجموعة من المتطرفين الذين تقودهم الصيغة الفجة من الداروينية الاجتماعية".
وهو يفضل استخدام وصف "الداروينية الاجتماعية" للإشارة إلى اليمين الأميركي الحاكم عوضا عن وصف "المحافظين الجدد". فالداروينية تعني "البقاء للأصلح"، وهي متوحشة وتعبر عن توحشها في الاقتصاد عن طريق حصر التنافس بين الشركات الكبرى وقتل الصغرى. وفي السياسة تحصر التنافس بين الدول فتطيح الكبرى بالصغرى أيضا.
سيطرت شعارات "المشروع الأميركي للقرن الجديد" على الخطاب الرسمي في حقبة ما بعد 11 سبتمبر، حيث أصبحت قيم الحرية هي القيم الأميركية والسير نحو تحقيق المصلحة الأميركية يخدم بالتوازي المصلحة العالمية
يرصد سورس جذور الداروينية الأميركية الحاكمة في "مشروع القرن الأميركي الجديد" الذي صاغته عام 1997 مجموعة من المحافظين الجدد دعوا فيه إلى انتقال أميركا إلى مرحلة الهجوم والسيطرة العالمية من دون تحفظ، من أجل الحفاظ على الموقع القيادي لها في القرن الحادي والعشرين.
أميركا -بحسب المشروع ذاك- يجب أن تنطلق لتحقيق أهدافها غير آبهة باعتراض الأمم الأخرى، وهي لن تتوقف كثيرا عند مسألة التعاون مع الدول أو الأمم المتحدة إن هي رأت أن مصالحها يمكن أن يتم تحقيقها من دون ذلك. على أميركا أن تواجه بالقوة العسكرية والحزم أي دولة تتحداها، وعليها أن تثبت أن بمقدورها القيام بذلك من دون تردد.
وتوج المشروع بوثيقة يوردها سورس في كتابه عنوانها "بيان المبادئ". ولا تتمثل خطورتها في نبرتها الهجومية والشبق نحو السيطرة فحسب، بل في مجموعة الأسماء الموقعة عليها.
فهي تحتوي على شخصيات أصبحوا فيما بعد هم الحكام المباشرين للولايات المتحدة في إدارة بوش، ومن ضمنهم: نائب الرئيس ديك تشيني، ووزير الدفاع دونالد رمسفيلد، ونائبه بول ولفويتز، وغيرهم ممن أصبحوا مستشارين ومقربين، إضافة إلى عدد من مفكري اليمين المشهورين مثل فرانسيس فوكوياما ودونالد كيغان.
كانت تلك "المبادئ" والمشروع الذي تحمله بحاجة ماسة إلى ظرف تاريخي كي تقتنصه فتنقل من أفكار على الورق إلى تطبيق على الأرض، وهذا ما وفرته تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول "الإرهابية الغبية" على طبق من ذهب.
فالذي حدث كما يقول سورس أن "داروينيي" إدارة بوش لم يضيعوا دقيقة واحدة وهم يفركون أيديهم غبطة على توفر الفرصة السانحة، لذلك كانت ردة الفعل الأميركي على تلك التفجيرات مفاجئة للجميع، لأنها في الواقع لم تكن خاصة بالتعامل مع حدث ظرفي بقدر ما كانت معنية بتطبيق إستراتيجية جاهزة كانت تنتظر لحظة نضوج ظرفها الموضوعي.
ويلحظ سورس كيف أن "مبادئ" وشعارات "المشروع الأميركي للقرن الجديد" سيطرت وطغت على الخطاب الرسمي السياسي والإعلامي في حقبة ما بعد 11 سبتمبر/ أيلول. فقد كرر بوش بلا ملل أن قيم الحرية هي القيم الأميركية وهي التي يجب أن تنتشر، وساوى بين مصالح أميركا الخاصة ومصالح العالم بأسره، بما يعني أن السير نحو تحقيق المصلحة الأميركية يخدم بالتوازي المصلحة العالمية.
هذا الفكر الإمبريالي قيمياً والمطبق عسكرياً في أفغانستان والعراق هو الإطار العام "لفقاعة التفوق الأميركي" كما يراها سورس، وهو يرى أن نهاية تفوق أميركا وفقدانها لموقعها القيادي في العالم سيكون النتيجة الحتمية لمثل هذا الفكر.
ولهذا السبب فإنه يستشعر "ضرورة أن يهب هو والمخلصون من الأميركيين" لوقف هذا الانحطاط السياسي وإنقاذ أميركا من العصبة اليمينية الحاكمة. والغريب في تشكيلة هذه العصبة كما يرصد سورس، أنها تتكون من مجموعات متنافرة فكريا.
”في عهد بوش وحروبه "الإلهية والتبشيرية والوطنية" تحول نقاد السياسة الخارجية ومعارضوها إلى خونة يُشك في ولائهم للوطن، وصار التقييم يعتمد مبدأ "معنا أو ضدنا" من دون تفاصيل أو لكن”
أصوليون أميركيون فمن جهة هناك أصوليو المسيحية المتصهينة المتطرف المنضوي تحت الحزب الجمهوري والذي يرى في جورج بوش صورة من صور الإيمان المسيحي النقي. ومن جهة ثانية هناك أصوليو السوق الذين يؤمنون بقدرتها الخارقة على تحريك وقيادة العالم نحو سعادته المرجوة، ولا يترددون في فرض هذا الإيمان على العالم بكل الوسائل. وكما أن الأولين ليسوا بالضرورة أصوليي سوق، فإن الآخرين ليسوا حتما ملتزمين دينيا أو حتى مؤمنين.
إضافة إلى هؤلاء وأولئك، هناك أصوليو الهيمنة الأميركية الذين يؤمنون بحتمية ومركزية وضرورة بقاء أميركا في موقع متحكم في العالم، استنادا إلى مزيج من التحليل الإستراتيجي والشعور بنوع من الرسالية التي تعتقد أن الله يقف إلى جانب الولايات المتحدة.
جورج سورس يفكك كل هذا التشكيل ويشبعه نقدا، ويرى أنه يمثل الخطر الداخلي الحقيقي على الولايات المتحدة. لكنه ينبه في الوقت ذاته إلى أن خطورة الوضع الأميركي الحالي- المرتكزة شرعيته على حتميات "الحرب ضد الإرهاب" والإعلاء من وطنية من يؤيدها- تمتد لتصل حد اغتيال تقليد من أهم تقاليد الحياة السياسية والديمقراطية الأميركية، وهو تقليد المعارضة والتمرد.
ففي عهد بوش وحروبه "الإلهية والتبشيرية والوطنية" تحول نقاد السياسة الخارجية والمعارضون لها إلى خونة ولاوطنيين يُشك في ولائهم للوطن. وصار التقييم يعتمد مبدأ "معنا أو ضدنا" من دون تفاصيل أو لكن.
يقول سورس -محقاً- إن أحداث 11 سبتمبر/ أيلول كان يجب أن تُعامل على أنها جريمة ضد الإنسانية وليس عملا يستدعي إعلان الحرب في كل مكان. فتلك الجريمة تم التنديد بها من قبل كل دول ومجتمعات العالم، وحظيت الولايات المتحدة والأميركيون على أوسع قدر متخيل من التعاطف العالمي.
وكان بالإمكان استثمار ذلك التعاطف لتقوية العلاقات الأميركية بكل دول ومجتمعات العالم وتجييشها برغبتها للعمل ضد الإرهاب، على قاعدة التعاون المتكافئ وليس الفرض الفوقي القسري.
لكن ما حدث هو أن أميركا أرادت أن تتحرك بانفرادية معتمدة سياسة فرض لا نقاش فيها، مما أفقدها لحظة التعاطف التاريخية تلك التي كان بالإمكان جعلها نقطة مفصلية للحد من العداء المتبادل بين أميركا والعالم.
والخلاصة لذلك كله هي -كما يجملها سورس- أنه لم يمر وقت على الولايات المتحدة تدهور فيه وضعها في العالم في وقت قياسي وقصير جدا كما هو في عهد جورج بوش الابن.

فقاعة السيولة
حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك من خطر تشكل فقاعة جديدة سماها (فقاعة السيولة) للأسباب التالية:‏
أولاً, حاولت البنوك المركزية في العالم والبنوك الوطنية منذ بدء الأزمة المالية ضخ كميات كبيرة من السيولة في محاولة منها للحؤول دون المزيد من الإفلاسات, وتسهيل عملية الإقراض عبر توفير الأموال في المصارف, وأدى هذا السلوك إلى توفر سيولة لدى المصارف أعلى بكثير مما كان لديها في أي وقت مضى, وبديهي أن المصارف التي تحجم الآن عن الإقراض بسبب عدم الثقة السائد ستواجه تحدي توظيف هذه السيولة.‏
ثانياً, الانكماش الحالي والتباطؤ الاقتصادي الذي سبق اندلاع الأزمة المالية نابع من درجة من درجات الإشباع, أي أن مجالات التوظيف, خاصة في الاقتصادات المتقدمة ضعيفة للغاية قبل اندلاع الأزمة. والآن بعد اندلاع الأزمة وانتقالها إلى الاقتصاد الحقيقي وتحديداً الصناعة والزراعة والخدمات, أي انتقالها إلى قطاعات إنتاج السلع الحقيقية, بات من الصعب على الشركات اقتراض المزيد من الأموال لزيادة إنتاجها في وقت تواجه أزمة في تصريف إنتاجها الحالي, وبديهي أن هذا عامل آخر لا يشجع على الإقراض, وبالتالي يسهم في بقاء السيولة في خزائن المصارف, فالمصارف لديها سيولة الآن أكبر من حجم السيولة في الظروف العادية, نتيجة ضخ المصارف المركزية المزيد من السيولة في الأسواق لمعالجة الأزمة المالية, وإحجام الاقتصاد الحقيقي عن الاقتراض بسبب التباطؤ والانكماش اللذين يشكلان عاملين أساسيين لتشكيل فقاعة السيولة.‏
ثالثاً, كان الرهان أن خفض أسعار الفائدة من شأنه أن يحد من تراكم السيولة ويحول دون تحولها إلى فقاعة, لكن هذا صعب للغاية لأن معنويات المستهلكين في الحضيض وهم في ظل الأزمة العقارية, وارتفاع ديون المستهلكين بمعدلات كبيرة, وفقدان جزء كبير من فرص العمل بسبب الانكماش, يجعلهم غير مستعدين للاقتراض مهما كانت أسعار الفائدة متدنية, وهذا يسهم كعامل ثالث في تفاقم أزمة السيولة, رغم أن خفض الفائدة كإجراء هدفه الأساسي منع تحول السيولة إلى فقاعة.‏
ما الذي يمكن فعله لتدارك هذا الخطر?.‏
من الواضح أن حكومات الدول المتقدمة ليس لديها الكثير لعمله, سوى ضخ السيولة في الأسواق لحفز المستثمرين والمستهلكين, وبالتالي مواجهة الركود والأزمة المالية, وضخ السيولة يحمل معه في ظل الوضع المتعب للمستهلكين وتشبع قطاع الاستثمار, خطر تشكل فقاعة, وهكذا يبدو أن صانعي القرار الاقتصادي لا يملكون حرية المناورة وقد يكون التحذير الوسيلة الوحيدة التي يملكونها على هذا الصعيد.
الأزمة المالية في الولايات المتحدة وأزمة عام 1929
ثمة توقعات كثيرة تتداولها وسائل الإعلام المختلفة تشير الى احتمال ان تتحول الازمة المالية التي عصفت بالاقتصاد الاميركي وكانت لها تداعيات سلبية على البورصات العالمية الى انهيار اقتصادي شبيه بالانهيار الذي حدث عام 1929 ، الذي سمي انذاك بالانهيار العظيم فهل تتحول فعلا الازمة المالية الاميركية الى انهيار عظيم?‏‏‏ الارجح ان ذلك لن يحدث وذلك في ضوء عاملين اساسيين:‏‏‏
الاول اختلاف طبيعة الازمة فأزمة عام 1929 كانت ازمة فيض انتاج وهي تعبير عن الازمات الدورية التي شهدها النظام الرأسمالي والذي رافقت وجوده منذ ان اصبح النظام الاقتصادي المهيمن على وسائل الانتاج وازمات فيض الانتاج التي تحدث دوريا وتتسبب بالازمات تنجم عن واقع ان المصانع والمزارع تنتج المزيد من السلع وتتنافس فيما بينها على الاسواق ولكن حجم هذا الانتاج يصل في مرحلة معينة الى انه يصبح اكبر من الطلب ويضطر اصحاب المصانع والمزارع الى ابطاء الانتاج واحيانا الى اتلاف الفائض في منتجاتهم مثلما حدث في ازمة عام 1929 لاعادة التوازن الى العلاقة بين العرض والطلب وقبل حدوث ذلك تقع الانهيارات التي تحولت بعد ازمة عام 1929 الى دورات ركود بدلا من الانهيار بسبب القيود التنظيمية والاجرائية التي استخرجت بعد ازمة 1929 لكن الازمة الحالية ليس ازمة فيض انتاج فهي لا تعبر عن واقع ان المصانع والمزارع انتجت كمية هائلة من السلع وان العرض صار اكبر بكثير من الطلب وبالتالي بات الانهيار التصحيحي امرا لا مفر منه لاعادة التوازن من جديد للعلاقة بين العرض والطلب , الازمة الحالية رغم ان اسبابها العميقة تعود الى نوع من انواع الكساد والفوضى الذي اصاب الاقتصاد الامريكي وتراجع حصة الولايات المتحدة من اجمالي الناتج العالمي والاختلالات الحادة التي يعاني منها الاقتصاد الامريكي وتراجع حصة الولايات ان لجهة عجز الحساب الجاري وعجز الموازنة وارتفاع المديونية الا ان الازمة الحالية نابعة من عوامل تتعلق بمدى فعالية النظام المالي والاقتصادي وانحسار دور الدولة بعد ان تم التخلي عن القيود التي فرضت بعد ازمة 1929 حيث ترك القطاع المالي يعمل على هواه من دون اية ضوابط ورقابة فعالة وارتكاب اخطاء قاتلة تسببت بالازمة الحالية.‏‏‏ ولكن حجم دور البنوك في الاقتصاد الاميركي هو الذي جعل الازمة تأخذ هذه الابعاد الخطيرة ولكنها لن تصل الى المستوى الذي بلغته ازمة عام 1929 مهما كانت تداعيات انهيار القطاع المالي.‏‏‏
الثاني عولمة الاقتصاد التي تلعب الان دورا كبيرا في الحؤول دون بلوغ الازمة المالية في الولايات المتحدة المستوى الذي بلغته ازمة عام 1929 اي انهيار عظيم فالعولمة خلقت روابط ومصالح مشتركة وبالتالي بات من مصلحة معظم اقتصادات العالم المسارعة الى نجدة الاقتصاد الاميركي والحؤول دون انهياره ليس حبا بالولايات المتحدة بل دفاعا عن مصالح الدول التي ضخت عشرات مليارات الدولارات في اسواقها المالية لمساندة الاقتصاد الامريكي ولقطع الطريق على احتمالات الانهيار فالولايات المتحدة اكبر سوق لتصريف البضائع الصينية والاوروبية واليابانية وبالتالي فان الانهيار الاقتصادي الشامل سيؤدي الى انهيار هذه السوق وذلك سيؤدي الى انهيار اقتصاديات تلك الدول ولهذا ستبذل هذه الدول كل ما بوسعها للحؤول دون وقوع هذا الانهيار.‏‏‏ تضافر هذين العاملين هو الذي يحول دون تكرار تجربة انهيار عام 1929
صندوق النقد الدولي والأزمة العالمية وسـبل الحل
اعتاد صندوق النقد الدولي الذي تبني وصفات شديدة الليبرالية عند اقتراح الحلول لمعالجة الأزمات الاقتصادية,وكان يدعو دائماً إلى خفض الإنفاق العام, أي الإنفاق الحكومي, وضبط توازن المالية العامة من خلال اعتماد سياسة التقشف.‏ وفسرت هذه السياسات على أنها النقيض للمدرسة الكينزية التي كانت توصي دائماً في مواجهة الأزمات الاقتصادية بتوسيع الإنفاق العام حتى وإن أدى ذلك إلى اختلال توازن المالية العامة, وكانت حسابات المدرسة الكينزية تقوم على خلاصة مفادها أن ضخ الأموال العامة في المشاريع الاقتصادية يعيد تنشيط الطلب ومكافحة البطالة, وتنشيط الدورة الاقتصادية, وكل ذلك من شأنه أن ينعكس لاحقاً بشكل إيجابي على المالية العامة عبر عائدات الضرائب ويمكنها من تعويض ما خسرته في السابق عند الإنفاق الحكومي.‏ ويبدو أن فعالية المدرسة الكينزية في مواجهة أيديولوجية صندوق النقد الدولي استمدت أهميتها وتفوقها من واقع التجربة, فالمدرسة الكينزية كانت ثمرة لجهد مركز لمعالجة الأزمة الاقتصادية التي ضربت اقتصادات الدول المتقدمة في عقدي العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي, وقد حققت نجاحاً حينذاك, ولهذا فإنها لا تزال تتمتع بقدرة على توليد الحلول أكثر بكثير من وصفات أيديولوجية صندوق النقد الدولي التي كانت وراء خراب الكثير من الاقتصادات التي أخذت بها, وخاصةً في عقد التسعينات, حيث أرجع خبراء كبار على رأسهم جوزيف ستيغلتيز الحائز على جائزة نوبل بالاقتصاد, انهيار اقتصادات دول عديدة, وخصوصاً في أميركا اللاتينية, جراء التزامها الحرفي بإيديولوجية وصفات صندوق النقد الدولي.‏ اليوم يبدو أن خبراء صندوق النقد الدولي ذاتهم سلموا أخيراً بصحة المدرسة الكينزية وفعالية حلولها في مواجهة الأزمات الاقتصادية, وخصوصاً الأزمة الحالية التي تعصف بالاقتصاد العالمي وتشبه أزمة عقدي العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي.‏

ففي أحدث تقرير صدر عن صندوق النقد الدولي مؤرخ بتاريخ 29 كانون الأول عام 2008 شدد لأول مرة في تاريخه على أهمية ما أسماه الحاجة إلى دفعة تنشيطية مالية, مشدداً على أن «الهبوط الكبير في مستوى الطلب يستلزم دفعة تنشيطية كبيرة من المالية العامة» ينبغي أن تركز هذه الدفعة على «الإنفاق والتخفيضات الضريبية» وهذه عينها الاقتراحات التقليدية التي تتبناها المدرسة الكينزية في سياق تصديها للأزمات الاقتصادية عندما تقع هذه الأزمات, وفي السياق اقترح خبراء الصندوق تبني سياسة فعالة في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية تستند كما يقول هؤلاء الخبراء على استخدام السياسة النقدية لزيادة الطلب, وهو ما يتناقض مع جوهر مدرسة وأيديولوجية صندوق النقد القديمة.‏ ويبرر خبراء الصندوق هذه السياسة بالقول إن هناك انكماشاً متواصلاً في ساحة التيسير النقدي المتاحة, لأن أسعار الفائدة على أدوات السياسة النقدية تقترب من الصفر في بعض البلدان, وكانت أسعار الفائدة الوسيلة الوحيدة التي يقر صندوق النقد الدولي باعتمادها في التصدي للأزمات, ولكنهم اليوم يعترفون بإفلاسها, أو على الأقل عجزها عن التصدي للأزمة الراهنة, ويعتقد خبراء الصندوق أن الرهان الآن معقود على إجراءات للحد من تراجع الطلب والناتج العام, واعترف خبراء صندوق النقد بخطأ مدرستهم السابقة, ولكنهم برروا ذلك بالقول: إنه من الطبيعي في الأحوال العادية أن يوصي صندوق النقد بتخفيض عجز الموازنة وحجم الدين العام, لكن الظروف الراهنة ليست عادية, وميزان المخاطر اليوم يختلف تمام الاختلاف, علماً أن التوصيات السابقة الخاطئة لصندوق النقد كانت مكرسة لمعالجة أزمات بلدان محددة, ولكنها تعاني من مخاطر لا تقل عن مخاطر الأزمة الاقتصادية الحالية, بيد أن الأزمات السابقة كانت محصورة في الدول النامية حينذاك, في حين أنها الآن تضرب الدول المتقدمة التي تهيمن على صندوق النقد الدولي

الصين والأزمة الاقتصاديـــــــة العالميــــة
تبدو الصين البلد الأكثر تضرراً من الأزمة الاقتصاديـــــــة العالميــــة, كونها أكثر دول العالم اندماجاً في الاقتصاد العالمي. فبحسب تقديرات رسمية تأمل الحكومة الصينية أن يحافظ الاستهلاك الداخلي على نسبة معقولة من النمو لا تقل عن 8%, وعلى الرغم من أن هذه النسبة هي أقل من معدل النمو المحقق في العام الماضي والتي بلغت 11%, إلا أن الحكومة الصينية لم تكن ترغب بأن يواصل الاقتصاد الصيني نموه المرتفع جداً خوفاً من التضخم, ومن وصوله إلى درجة الإشباع في فترة قصيرة, الأمر الذي يعني أنه يعود ليتراجع بقوة ويؤدي إلى سلسلة كبيرة من المشكلات, وكانت الحكومة الصينية تعمل في السنوات الماضية بين فترة وأخرى من أجل كبح النمو ليتراوح عند معدل 8% . هكذا يبدو أن معدل نمو عند حدود 8% لا يتعارض مع السياسة الرسمية الصينية سواء كانت هناك أزمة يواجهها الاقتصاد العالمي أم لا؟ وبالتالي فإن الأزمة الاقتصادية العالمية, قد تكون فرصة للصين لضبط النمو المرتفع الذي كان يثير القلق لديها من تداعياته السلبية.وتعتقد الحكومة الصينية أن المعدل المستهدف من شأنه أن يخلق ما يكفي من فرص العمل القادرة على استيعاب قوة العمل المتزايدة, لتدارك ارتفاع نسبة البطالة وتسببها بأزمة اجتماعية.‏ ويبدو أن الصين تراهن للإفلات من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على العوامل التالية: أولاً: ضخامة وسعة السوق الصينية, فقد أشارت تقارير نشرت مؤخراً عن وكالات السيارات, وهي أكثر الصناعات المتضررة في الأزمة الاقتصادية الحالية,أن السيارات تسجل نسب مبيعات معقولة, حيث بدت الصين وكأنها تبحر بعيداً عن مرافئ الركود الذي يخيم الآن على الأسواق العالمية, كما يقول أحد المحللين الغربيين. ثانياً: الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية في محاولة منها لامتصاص التداعيات السلبية على الاقتصاد. وتتراوح هذه الإجراءات بين وضع خطة, وصفت بأنها قياسية, لتنشيط الاقتصاد بعد أن تم تخصيص 600 مليار دولار لإنفاقها على مشاريع بناء البنية التحتية, مثل الطرق والجسور والأحياء السكنية, ومحطات توليد الطاقة, والرهان معقود على أن يؤدي الإنفاق على البنية التحتية إلى تعزيز الطلب في بعض الصناعات الأساسية كالفولاذ والإسمنت, إضافةً إلى تنشيط العمالة في قطاع المقاولات. وتشمل أيضاً إجراءات الحكومة الصينية لتحفيز الاقتصاد, زيادة الأجور, وخفض الضرائب على القطاع العقاري, وتخفيضات في أسعار عدد من السلع المعمرة مثل الثلاجات والهواتف النقالة وأجهزة التلفزيون. وبديهي أن هذه الصناعات, إضافةً إلى صناعة الفولاذ والإسمنت, من شأنها أن تحد من احتمال ركود هذه الصناعات وتعوض عن خسائر التصدير, خاصةً أن فعالية هذه الإجراءات في دولة يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار و300 مليون نسمة كفيلة بخلق دينامية اقتصادية تساعد الحكومة الصينية على تحقيق هدفها المنشود, أي الحفاظ على معدل نمو يتناسب مع الخطة الموضوعة لتنمية الصين والمستمرة منذ نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي. ثالثاً: القدرة التنافسية للاقتصاد الصيني, ذلك أن الصين تنتج السلع ذاتها التي تنتجها المصانع في الدول الاقتصادية المتقدمة, ولكن بتكلفة أقل بسبب تدني تكلفة مدخلات صناعة هذه السلع, وهذا أدى إلى الإقبال على شراء السلع الصناعية في أسواق الدول المتقدمة والعزوف عن شراء السلع المثيلة بسبب الفرق في الأسعار الذي يناسب تدني القدرة الشرائية لدى المستهلكين في الدول المتقدمة التي نجمت عن الأزمة الاقتصادية.‏ هذه العوامل الثلاثة متضافرة تؤكد أن الصين ستكون بمنأى عن التداعيات السلبية الحادة للأزمة الاقتصادية العالمية على عكس حال أوروبا والولايات المتحدة واليابان, وحتى دول أخرى مثل روسيا.‏

الأربعاء، مايو 07، 2008

Production Diversification Trends In The Manufacturing Sector And Its Impact On Iraqi Economy

Alrubaie, falah.K.Ali

Abstract
The main problem facing the Iraqi economy waylay in excessive dependence on one product is crude oil, which is dominated on major contribution in GDP, exports and public revenue and this product prone to structural changes, technological changes and fluctuations on oil prices in international markets, in addition to the fluctuations in Iraq's relations with the international community and with his neighborhood specially during the period (1980-2003) and concomitant wars and international harsh sanctions imposed lasted (1991-2003) following its invasion of Kuwait in 1991, the result of all these developments diversification efforts suffered a serious setback setting the Iraqi economy in a rattrap. This study focuses on study the period (1975 - 1990) in order to determine the size achievement in the diversification production field, because that period has special attention by concerned in the affairs of planning and economic policy in Iraq, as a historic opportunity to diversify the productive structure of the Iraqi economy and transformation the agricultural- extract structure to industrial - extract the industrial structure, the diversification efforts during that period based on increase the rates of investment in petrochemical industries, oil refining industry and other industries that depend on oil, natural gas, which Iraq enjoyed States a clear competitive advantage. However, the wars and deteriorate political conditions had prevented the achievement of these goals, and the Iraqi economy has remained suffered from negative effects on the continued overdependence on oil revenues, This study focuses on analysis the trends Production diversification in the Iraqi economy by measuring levels of production diversification in the manufacturing sector in branches, activities and patterns, small and large scale, import substitution and encourage exports activities , to diagnose the reality of production diversification. Finally the study recommend to re-study the comparative advantages of domestic resources and financial, human and technical , to re-evaluate the policies of industrialization by focuses on the industries that have ability to raise value-added manufacturing and diversify manufacturing production , in order to strengthen the role of export industries and the industries which contribute to reducing dependence on the oil sector ,and which achieve a higher value-added ,and offer more job opportunities, and more productivity, to raise growth rates in the long term, and diversification
the structure of Production in Iraqi economy

الجمعة، مايو 02، 2008

Trends of transformation in ratios and structural relationships in the Iraqi Economy during the period (1975-1990

falah.K.Ali Alrubaie

Abstract
: Since the founding of modern Iraqi state , Experience economic indicates to the failure of governments, to varying degrees, in the application of economic policies and strategies capable of building a strong economy capable of correcting structural imbalances principal believes sustained increase in growth and employment and the ability to compete and financing infrastructure projects and public facilities and services. Those imbalances have aggravated in particular during the period (1980-1992) due to the circumstances of war and political developments, economic and military conditions, which oblige to policy makers to focus on exploitation oil revenues to finance the expenditure on wars and supporting the security and military activities and this policies neglected Investment expenditure and development process is almost complete. This study assumes that "sources of danger that threatens economic growth, contribute to the deepening of structural imbalances in Iraq resulting mainly from lack of effective economic policies applied during the period (1980-1990), as well as the attack on the Iraqi economy from external pressures economic, political and military During that period The study uses the structure analysis method to analyses the ratios and relationships between elements to diagnosis of the main characteristics of the economic structure in Iraq, and standing on the positive and negative aspects of this structure and determine the effects of those policies and the size of the imbalances in the proportions and relationships through major structural analysis of the relationship between the distribution of incomes and standard of Living and the relationship between consumption and savings and investment and the relationship between factors of production and the relationship between public and private sector and the transformation that has occurred on the relationship between the national economy and foreign economies to diagnose Trends of transformation in those ratios and structural relationships and their role in deepening structural imbalance situation or degree of distancing itself from the case of structural imbalance
Downloads: (external link)

Analysis The Structure of Production and Sectoral Relationships in Iraqi Economy During the Period (1970 -1990

falah.K.Ali Alrubaie

Abstract:
The topic of study relations sectoral oil states, specifically the relationship between the oil sector and non-oil sectors with particular emphasis on many economists and emerged from theoretical studies and applied, who adopted the hypothesis of Dutch disease, which believes that the rise in oil revenues will have negative effects on the development of sectors Non-oil, especially in the sectors of manufacturing and agriculture. Despite the economic structure characterized by the diversity of Iraq in comparison with the economies of oil-Pure rental nature, but that he shared with them in terms of governing the oil sector in path of changes in relations sectoral result of the continuing situation of imbalance in the structure of production which resulted in the expansion of the oil sector and Economic activities financed by oil revenues, and at the expense of relative neglect of the sectors of the non-oil commodity . To explication the most important developments in the relations sector in the Iraqi economy for the period (1970 -1990) study used a structural analysis, which concerned an analysis of the relative distribution rates and sectoral working relations within the framework of macro-economic system, in order to diagnose the main characteristics of the economic structure in Iraq and the evolving trends Relations in the sector in the Iraqi economy, and determine their impact on the process of structural transformation in Iraqi Economy . To achieve this objective analysis covered both GDP growth and its impact on the development and the sectoral linkages between these sectors , and its impact on the development of relations sector. Finally ,The study found that the Iraqi economy, have witnessed during the eighties of the twentieth century, the worst kinds of sectoral imbalances, which deepened the absence of proportionality between the sectors that are the sources of supply for the domestic output of non-oil commodity, and sectors that operate tributaries of domestic demand, has been reflected, more disruption Between the real production capacities generated in the national economy, reflected in the added value achieved in agriculture and manufacturing, and the large consumer of entry generated in the non-commodity activities, especially activities of public administration and defense. The analysis of the linkages overall productivity (direct and indirect) between different economic activities, the production structure in Iraq biased towards the final production links, and there is no tendency towards engaging in successive stages of production, the absence of the role of intermediary manufacturing productivity, weak effects generated by the incentive, which Explains the weakness of the multiplier effects generated by the exchange sectoral front and rear, and the high volume of leakage from the intermediate flows during the import process for the various intermediate goods production as a result of the weakness of the manufacturing sector's role in bolstering productivity and provide linkages intermediate inputs and productivity of other sectors of national economy and the absence of the role of the leader sector, who achieved high productivity and employment
Downloads: (external link)